الشيخ المحمودي

7

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

به في معادك فاغتنمه ، فإنّ أمامك عقبة كؤودا لا يجاوزها إلّا أخفّ النّاس حملا ، فأجمل في الطّلب ، وأحسن المكتسب ، فربّ طلب قد جرّ إلى حرب « 3 » ، وإنّما المحروب من حرب دينه ، والمسلوب من سلب يقينه ، واعلم أنّه لا غنى يعدل الجنّة ، ولا فقر يعدل النّار ، والسّلام عليك ورحمة اللّه وبركاته . العقد الفريد ابن عبد ربّه - العقد الفريد - ج 3 ، ص 90 ، وفي الطبعة الثانية : ج 2 ص 102 في الرقم 4 من عنوان مواعظ الآباء للأبناء : ج 3 ، ص 90 ، وفي الطبعة الثانية : ج 2 ص 102 في الرقم 4 من عنوان مواعظ الآباء للأبناء .

--> ( 3 ) الحرب - كفرس - : الهلاك والويل ، وكفلس : مصدر قولهم : « حرب الرجل ماله » : سلبه ماله وتركه بلا شيء . وحرب الرجل ماله - على بناء المجهول من باب نصر كبناء المعلوم - : سلبه . فالرجل حريب ، والجمع : حربي وحرباء ومحروب . وهذا الذيل قريب ممّا رويناه عنه عليه السلام في المختار ( 64 ) من باب الوصايا ، ج 8 .